الأربعاء، 17 أكتوبر، 2012

The Dark Knight Rises

كتب : عماد العذري

بطولة : كرستيان بيل ، توم هاردي ، آن هاثاواي ، غاري أولدمان ، مايكل كاين ، جوزيف غوردون ليفيت ، ماريون كوتيار
إخراج : كريستوفر نولان

هناك عدة أمورٍ ملفتةٍ في الموضوع : خمسة من نجوم Inception يجتمعون من جديد ، خاتمة الثلاثية الجديدة لباتمان ، الفيلم الأطول في مسيرة كريستوفر نولان ، الأكثر كلفة أيضاً ، الأكثر سوداويةً في السلسلة ، الأمر يبدو مثيراً للغاية ، لكنني لا أنكر أنني بدأت – ككثيرين غيري - أصاب بالإحباط تماماً من كل جزءٍ ثالثٍ في سلسلة سوبر هيرو : الخاتمة التي لا تعلق في البال بعد عملين مهمين ، عقدةٌ اصابت سوبرمان في البداية ، و سبايدر مان منذ خمس سنوات ، و باتمان في اصداره السابق ، و على الرغم من أن الوضع يتكرر هنا بشكلٍ ألطف بكثير ، إلا أنني لا أستطيع أن أتجاوز حقيقة أن الثلاثية الجديدة لا تحقق ختامها الذي انتظرناه .

القصة تبدأ بعد بضع سنواتٍ على انتهاء The Dark Knight ، في ذكرى رحيل هارفي دينت ، قانون دينت الذي فرضته غوثام كان له الأثر الأكبر في تنظيف المدينة من الجريمة المنظمة ، الأمر لا يخلو طبعاً من بعض العمليات الفردية التي تجري هنا و هناك من قبل لصوصٍ أذكياء مثل سيلينا كيل ، المتسللة الخطيرة التي تغزو الدبور في عشه و تسرق بصمة بروس وين الذي اعتزل دور حامي غوثام منذ سنوات بعدما تحوّل إلى عدوٍ للشعب ، بروس لن يترك سيلينا تفلت بفعلتها ، لكن مطاردتها تقوده إلى مجارير غوثام حيث رجال عصبة الظلال بقيادة زعيمهم الفتاك بين على وشط وضع غوثام تحت الحصار ، و بعث فارس الظلام من سباته الطويل .

كتب كريستوفر نولان و شقيقه جوناثان نص الفيلم بكل الرغبة و التركيز تجاه صناعة خاتمةٍ لا تنسى لثلاثيتهم التي غيّرت بحق موازين اللعبة في صناعة أفلام السوبر هيروز و نقلتها إلى آفاقٍ غير مسبوقة و مجاهل ما كان أحدٌ ليجرؤ على استكشافها ، جزئيةٌ كانت صادمةً في Batman Begins عام 2005 ، عظيمةً في The Dark Knight عام 2008 ، و أريد لها أن تكون ملحميةً في The Dark Knight Rises ، من هذا المنظور يبدو بأن الفيلم يحقق ما يريد ، و من الصعب تجاهل حقيقة أن هذا هو أكثر أفلام السوبر هيروز ملحميةً على الإطلاق ، مدته البالغة 164 دقيقة ، تكاليفه التي بلغت 250 مليون دولار ، المنعطفات و التحولات الكثيرة التي تضرب قصته ، و اللحظات الأخيرة التي من الصعب ألا تجد طعمها في فمك بعد فترةٍ من الزمن ، أمورٌ كثيرةٌ بدى و كأن كريستوفر و جوناثان مصرّون على تحقيقها بوضوح في ثالث أفلام سلسلتهم ، و مع أنني اعتدت توقع نهايةٍ كارثيةٍ لسلاسل الكوميكس إلا أن خاتمة نولان المرتقبة كانت أفضل بكثير مما كنا نتخوف .

مع ذلك لا أستطيع أن انكر ان الفيلم الجديد يعجز – على محاور عدة – من مجاراة العمل العظيم الذي تحقق في الفيلمين السابقين ، أمورٌ يمكن بثقة أن نلوم نص الأخوين نولان عليها ، تبدو النصف ساعة الأولى من الفيلم مزدحمةً جداً على صعيد الحدث ، ثم يستخدمان المكابح بقوة لجعل اندفاع الحدث يتمدد على مستوى الساعتين المتبقيتين عندما يغرق النص في تصوير الفوضى الذي أحدثتها عصبة الظلال في غوثام ، يستهلك النص أكثر من نصف وقته تقريباً في محاولة خلق الإضطراب المطلوب في شخصية بروس وين بين أن تبتعد عن البطولة ثم ترتد لها ، يفعل ذلك على مدى خمس تحولاتٍ طوال أحداث الفيلم ، يصر على تصوير هذه العقدة التي يعيشها بروس وين إلى الدرجة التي نستطيع أن تخيل معها إلى أي مدى بدى أمر باتمان هامشياً في الحبكة ، الدرجة التي يمكن أن نقول معها بثقة بأن هذا الفيلم هو الأكثر بعداً عن محورية شخصية السوبر هيرو الشهير من أي فيلمٍ آخر يتناولها ، و إلى حدٍ ما و من وجهة نظرٍ سينمائيةٍ بحتة – تبتعد عن هوس معجبي الكوميكس بشخصية السوبر هيرو ذاته – يبدو هذا أمراً جيداً لو كان النص سمح لنفسه بصناعة شخصياتٍ أخرى شريكةٍ في الحدث بالمعنى الحقيقي المكتمل لمفهوم بناء الشخصية ، لكن للأسف لا يوجد شخصيةٌ واحدةٌ في هذا الفيلم تقف على ارضيةٍ صلبةٍ من التأسيس و البناء ، و بالرغم من أن الثلاثية تنتهي هنا مع بين ، أحد أعنف و أشرس و أشهر خصوم باتمان ، إلا أن هذه الجزئية في الختام لم تتجاوز برأيي بعدها التسويقي ، و مع أن النص حاكى كثيراً في تصميم بين شخصية الكوميكس الأصلية في قوتها و خطورتها إلا أنه يكتفي بذلك و لا يغوص عميقاً فيها فيسلبها جزءاً مهماً من نفوذها ، شخصية بين هنا تعجز عن الإستيلاء على الفيلم كما فعل الجوكر في الجزء الثاني بالرغم من أنها تمتلك – نظرياً – القوة و التفوق و الدعم الكافي لإقناعنا بنفوذها و سطوتها أكثر بكثير من شخصية الجوكر ، لكن هذا لا يحدث ، دوافع بين في هذا الفيلم غير واضحة ، تبدو الشخصية غامضةً أكثر من الغموض ذاته ، و ولاءات الرجل و التصرفات التي تترجم تلك الولاءات تبدو غير منطقية ، لا يجتهد النص أبداً في تصوير ذلك ، لا نعلم شيئاً حقيقياً مكتمل الملامح عن شخصية بين ، صحيح أن نص The Dark Knight فعل الشيء ذاته مع الجوكر على مستوى التأسيس لكنه لم يهمل البناء مطلقاً و أصر على صناعة أبعادٍ حقيقيةٍ لجنون الجوكر و انعدام دوافعه و هوسه الداخلي الذي لا يتوقف تجاه استفزاز السلوك الإنساني من خلال خلق الفوضى بعيداً عن أي رغبةٍ مادية في الموضوع كله ، ذلك الجنون منح الجوكر قيمةً حقيقيةً و شخصيةً نافذةً جداً في المشاهد إلى الدرجة التي يستحيل نسيانها ، هذا لا يحدث مع بين ، بالرغم من أنه يظهر على الشاشة لفترةٍ أطول ، لكنه يبقى على ذات الغموض ، ذات الولاءات المبهمة و غير المفسرة سواءاً تجاه عصبة الظلال أو تجاه ميريندا تيت ، بالمقابل لا تختلف شخصية ميريندا تيت عنه إن لم نقل بأنها أسوأ ما في الفيلم ، لو قيل لي بأن هذه الشخصية قد اخترعت بعد الإنتهاء من التصوير لما شككت بالأمر مطلقاً !! تبدو الشخصية واحدةً من الأكثر سذاجة في مسيرة الأخوين نولان ، مجرد اضافةٍ يمنحانها للنص في ذروته لجعله يبدو حافلاً بالمزيد بالنسبة للمشاهد ، ميريندا تبدو دخيلةً بصورةٍ سافرةٍ بالنسبة لي ، نشاهدها تستولي على أموال بروس وين ثم تنقذها ، ثم تظهر لاحقاً لتكمل عملاً كان يمكن لبين أن يكمله ، تبدو دوافعها ساذجةً جداً ، هي تتسبب بأخذ كل ثروة بروس وين – بطريقةٍ غير مباشرة – ثم تتدخل لإنقاذها كي تقترب منه بالرغم من أن خطتها لا تحتاج إلى كل ذلك و دون أن نشاهد أي ملمحٍ لإستفادتها من ذلك الإقتراب أصلاً ، مجرد محاولةٍ رثة لإعطاء بعدٍ رومانسيٍ لعودة بروس وين ، أمرٌ لا يتوقف عند هذا الحد بل تستمر هشاشته و نحن نشاهد التبرير العاطفي الذي يمنحه النص لعلاقة بين بميريندا التي لا تبدو حقيقةً أو مقنعةً و تبدو دخيلةً بشكلٍ مرعبٍ على الحدث ، قبل أن نتأمل النبرة الإستشهادية – الغير مقنعة – لخصمي باتمان (بين و تيت) يكملان مهمتهما إلى اللحظات الأخيرة في حياة القنبلة ، لطالما كانت قيمة أفلام باتمان مستلهمةً في الأساس من قيمة خصومه و جاذبيتهم و حقيقيتهم و قدرتهم على خطف الأضواء من شخصية السوبر هيرو ذي الرداء الاسود ، هذا لا يحدث هنا بالرغم من كل ما يبذله توم هاردي و ماريون كوتيار لتحقيقه .

مشكلة الشخصيات لا تتوقف هنا ، هي تظهر بصورةٍ اقل تأثيراً في شخصية بروس وين ذاتها التي تمتلىء لأول مرةٍ بمقدارٍ كبير من بروس وين و بالقليل فقط من باتمان ، العمل على منح هذه الشخصية الهزلية صورتها الواقعية و الذي بدأ منذ الفيلم الأول الذي كان صادماً على هذا الصعيد أصبح أشبه بالهوس في الجزء الثالث الذي يتناسى إلى حدٍ ما أنه في الختام فيلمٌ عن باتمان ، عن السوبر هيرو الذي يحمي مدينة غوثام و ليس فيلماً عن أي شيءٍ آخر ، و ان كان يمكن أن نتجاوز ذلك على اعتبار ان هذه التحولات التي تصيب شخصية بروس وين هنا بين البطولة أو التخلي عنها تخفف إلى حدٍ بعيدٍ من ركاكة العمل على شخصيات خصومه ، فنشاهد بالنتيجة شخصية البروس وين (و ليس الباتمان) الأكثر بروزاً و نفوذاً في الأفلام السبعة كلها ، و مع أننا نتقبل شخصية المفوض غوردون كنوعٍ من الولاء و التحية فقط لهذه الشخصية الرئيسية في عمل الكوميكس و في الأفلام السابقة ، إلا أننا نتقبل ذلك على مضض ، الشخصية تبدو تائهةُ إلى حدٍ ما ، أقل نفوذاً من أي حالةٍ شاهدتها فيها من قبل ، تصبح مجوفةً و خاليةً من المعنى أو الدور و لا تختلف في قيمتها عن أي محققٍ يعمل ميدانياً في ايقاف أمرٍ يبدو أي شخصٍ تحت امرته قادراً على القيام به بسهولة ، المحقق بليك يبدو اضافةً جيدةً على هذا الصعيد خصوصاً و أنه يصبح في الختام تمهيداً لشخصية روبن في لمحةٍ قد تشير إلى سلسلةٍ أخرى مرتقبة ، بالمجمل لا توجد شخصيةٌ واحدةٌ في الفيلم تؤسس و تتطور بشكلٍ حقيقي يبتعد عن البساطة و التقليدية التي عادةً ما يقدمها الكوميكس ، وحدها شخصية سيلينا كيل تشذ عن القاعدة ، سيلينا كيل التي تقدمها آن هاثاواي تبدو قياساً لتصميمها و أدائها أفضل إمرأةٍ قطة ظهرت على الشاشة حتى الآن ، تبقى الشخصية الوحيدة التي يمكن أن نستشف عمقاً ما في تقديمها ، ذكائها و جاذبيتها ، طموحاتها التي تبدو ابسط بكثير مما تحاول أن تكون عليه ، و رغبتها أن تشطب كل ماضيها السيء و تبدأ من جديد ، حتى الرومانسية التي ينسجها النص بينها و باتمان تبدو مدروسةً و ذكية ، شيءٌ أضعف من قصة الحب و أقوى من مجرد الإنجذاب ، نوعٌ من النظر العميق في دواخل بعضهم البعض ، و ظروف بعضهم البعض ، و طموحات بعضهم البعض ، و الرغبة – كنتيجةٍ لتقدير كل ذلك – في الإنعتاق من كل هذا و بدء صفحةٍ جديدةٍ في مكانٍ ما ، هنا فقط شعرت بأن الفيلم الذي سار على النهج الذي سلكه سلفاه في أنسنة السوبر هيرو قد نجح في مسعاه ذاك ، دون أن أنكر أنه بدى بالرغم من ذلك أكثر أفلام الثلاثية هزليةً و ولاءاً لروح الكوميكس .

بعيداً عن بناء الشخصيات و العمل عليها كركنٍ اساسيٍ في ثلاثية الأخوين نولان ، افتقر الفيلم للبريق في ركنٍ آخر هو التأسيس للمغامرة ، و منحها العمق الكافي ، ثم الوصول بها إلى مرحلة ذروةٍ تعلق في الذاكرة ، النص يحاول الإستفادة من عامل قوةٍ مهم في نص The Dark Knight حيث النظر في تبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر و نظرية الفوضى التي حكمت العالم منذ ذلك الوقت ، الفيلم يرسل عدو باتمان لإحتلال سوق الأوراق المالية ، ثم يدفن 3 آلاف رجلٍ تحت الأنقاض كمحاولةٍ لإعطاء أبعادٍ اعمق للمدينة الواقعة تحت احتلال ترسم الفوضى أهم ملامحه ، و في اعتقادي بأن الموضوع يبدو استهلاكياً و كان بحاجة لما هو اكثر اصالةً من ذلك ، و مع أن المشاهد يتجاوز المسألة بفعل العمل الجيّد من كريستوفر نولان على إيقاع الفيلم ، إلا أن هذا العمل لا يفلح تماماً عند وقوع المدينة في فوضى ، يسرف كثيراً في تصوير سقوط غوثام في يد عصبةٍ مجنونة و انتشار الفوضى في المدينة دون أن ينجح في اشعارنا بخطورة تلك الفوضى ، بل أنه ينشر الفوضى بين البشر بالكثير من الفوضويين و القليل من البشر على خلاف The Dark Knight تماماً ، و مع أن المهمة الجديدة التي تنتظر باتمان نتيجة للفوضى العارمة التي أنتجها خصومه في المدينة تتعلق هذه المرة بقنبلةٍ نووية ستودي بحياة 12 مليون شخص ، إلا أن مرحلة الفوضى و اطلاق السجناء لا تبدو لي مقلقة فعلاً ، شعرت بأمانٍ غريبٍ و أنا اشاهدها على خلاف ما حدث لي أثناء فوضى المركب التي ولّدها الجوكر في The Dark Knight قبل أربعة أعوام ، صحيح أنني لا اميل غالباً لعقد مقارناتٍ من هذا النوع إلا أن طبيعة العملين و تقاطعاتهما الكبيرة تجعل من الصعب القفز على هذا الشعور ، ليس هذا فحسب ، بل أن الفيلم يفتقد بشكلٍ ملفت للصراع الحقيقي المباشر الذي يجعل من خصم باتمان نداً حقيقياً و عنصر جذبٍ للمشاهد ، و كان من الصعب علي أن استوعب أن صراع باتمان / بين في الفيلم لن يعدو كونه مواجهةً جسديةً مباشرة في مناسبتين ، بعيداً عن كل الخطط و صراعات الذكاء و الخطوات الإستباقية التي تجعل من خصوم باتمان ( الذي هو في الواقع شخصية سوبر هيرو دون أي خصائص خارقة ) خصوماً حقيقيين ، و مشاهد الأكشن الثقيلة في الذروة كانت ستكون حلاً مثالياً لتجاوز هذه المشكلة ، لكن الفيلم لا يعد بالكثير على هذا الخصوص ، و من المبالغة القول بأنك ستتذكر مشهد أكشن من العيار الثقيل في هذا الفيلم على خلاف ما حدث في سلفيه ، تكتفي بأن تشاهد خطب بين هنا و هناك ، فوضى السجناء ، عمل باتمان مع سيلينا ، محاولات المحقق بليك في دعم باتمان ، و عمل المحقق غوردون على ايجاد المقطورة الهدف ، دون مشهدٍ ذرويٍ حقيقي يبقى في الذاكرة من هذه الساعات الثلاث .

و مع هذا لم يكن The Dark Knight Rises فيلماً مملاً بأي حالٍ من الأحوال ، بل لا ابالغ اذا ما قلت بأنني لم أشعر معه بالوقت مطلقاً بالرغم من ساعاته الثلاث ، و لا أتذكر أنني شعرت بالوقت اساساً في أيٍ من افلام نولان ، و أعتقد أن جل جمهور الفيلم سيشعرون بذلك ، و هي نقطةٌ مهمةٌ تصب في صالح الرجل ، و أن تنجز عملاً ملحمياً بكل هذا القدر من التحولات و المنعطفات المثيرة و بهذه الضخامة الانتاجية دون ان تفقد مشاهدك الاهتمام على مدى 164 دقيقة هو أمرٌ يعد منجزاً بذاته ، الفيلم متعةٌ للبصر ، يعطي – من خلال تصوير الرائع والي فيستر – صورةً أكثر قتامةً لغوثام ، و أكثر جديةً و سوداويةً بطريقةٍ تتناسب و صورة الفناء التي هو على وشك رسمها ، ينجح في ذلك بالرغم من الفجوات الواضحة التي خلقها بناء شخصيات الفيلم ( على وجه الخصوص خصوم باتمان ) ، صحيح أنني كنت أطمح بمشاهدة منحى تصاعدي لأفلام هذه الثلاثية ، إلا أن نموذج ثلاثية Star Wars الذي يحققه لا يعني بأي شكلٍ من الأشكال الانتقاص من قيمة الجزء الثالث فيها ، بدأت مثل ثلاثية جورج لوكاس بصدمةٍ قويةٍ للجمهور في فيلمها الأول ، ثم ارتقت للعظمة السينمائية التي لا تتكرر في فيلمها الثاني ، قبل أن تكتفي بعملٍ جيدٍ يرسم حدود الخاتمة في فيلمها الثالث دون أن تصل به إلى مجد سلفيه ، خاتمةٌ جيدةٌ لثلاثيةٍ مختلفة .

التقييم من 10 : 7