الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

شباك التذاكر الأمريكي 30-8-2009

كتب : عماد العذري

معركة الرعب المنتظره هذا الأسبوع إنتهت , و لم تكن النهاية نصراً حقيقياً لأيٍ من الفيلمين , الجزءان الجديدان من سلسلة The Final Destination و Halloween حققا سويةً هذا الأسبوع ما مجموعه 45 مليون دولار في أسبوعٍ حقق أفضل العائدات على الإطلاق في تاريخ الأسبوع الأخير من أغسطس , و إعتلى الفيلم الرابع لشركة وورنر براذرز من سلسلة The Final Destination صدارة شباك التذاكر الأمريكي هذا الأسبوع من خلال 28 مليون دولار , بينما لم تتمكن شركة الأخوة واينستين من تحقيق ما هو أفضل من 17 مليون دولار في إفتتاحية فيلم روب زومبي الجديد Halloween 2 .

النصر الحقيقي الذي يبدو مهماً بالنسبة لمنتجي The Final Destination هو أن إفتتاحية كل فيلمٍ جديد من هذه السلسلة تتفوق دائماً على إفتتاحية الفيلم الذي سبقه , و هو أمرٌ يندر حدوثه عادةً خصوصاً عندما نتحدث عن سلسلة رعب , و هو مؤشرٌ هامٌ بالنسبة لوورنر براذرز التي لا يبدو من الخيال الآن التفكير بجزءٍ خامس من هذه السلسلة قريباً جداً .

و على الرغم من إفتتاح Halloween 2 هذا الأسبوع إلا أن Inglourious Baserds هو الذي حقق الرقم الأفضل لشركة الإخوة واينستين هذا الأسبوع , الفيلم السابع لكوانتين تارانتينو حقق تراجعاً إيجابياً في أسبوع عرضه الثاني و أضاف 20 مليون دولار إلى خزائنه , معززاً طريقه بثقة نحو حاجز المئة المليون دولار , الفيلم أصبح في رصيده 72 مليون دولار خلال 10 أيام فقط من عرضه فيما يبدو بأنه سيصبح ثاني أكثر أفلام تارانتينو شعبيةً في الصالات الأمريكية وراء Pulp Fiction , كما حقق 59 مليون دولار في صالات العرض خارج الولايات المتحدة .

بالمقابل كانت إفتتاحية الفيلم الثاني لروب زومبي في سلسلة Halloween مخيبةً للآمال خصوصاً إذا ما قورنت بالعائدات التي حققها الفيلم الأول و الذي حقق في إفتتاحيته 26 مليون دولار , الفيلم الجديد الذي توقف عند عتبة الـ 17 مليون دولار تبدو خيبة أمله عائدةً في الواقع للمحتوى الذي يقدمه كفيلم رعب أكثر من كون فيلم رعب آخر يفتتح في الأسبوع ذاته هو من أثر عليه سلباً , هل سيفكر روب زومبي جدياً هذه المرة قبل التفكير بجزءٍ ثالث ؟

و في واحدة من أفضل نجاحات سوني هذا الصيف يبدو District 9 فيلماً مثالياً خلال هذه الفترة , حيث يجمع بين الجودة الفنية و المديح النقدي و القبول الجماهيري مع كل المفاتيح الملائمة لإستقطاب الجمهور إلى شباك التذاكر , فيلم الخيال العلمي الذي يخرجه الجنوب أفريقي نيل بلومكامب و ينتجه النيوزيلندي بيتر جاكسون إحتل المرتبة الرابعة هذا الأسبوع محققاً 10 ملايين دولار في أسبوع عرضه الثالث و رفع من إجمالي ما حققه حتى الآن إلى 90 مليون دولار .

و على الرغم من المعمعة الحالية في شباك التذاكر الأمريكي بقي G.I. Joe قادراً على الكفاح و التمسك بمرتبة في الـ Top 5 محققاً 8 ملايين دولار هذا الأسبوع في تراجع ممتاز عن أسبوعه الماضي , الفيلم رفع من إجمالي عائداته خلال أربعة أسابيع إلى 132 مليون دولار .

المفاجأة الحقيقية كان فيلم نورا إيفرون Julie & Julia الذي يبرهن في أسبوع عرضه الرابع عن تراجعاتٍ بسيطةٍ و إيرادت ممتازة , كوميديا ميريل ستريب و أيمي آدامز أضافت 7 ملايين دولار أخرى هذا الأسبوع محتلةً المرتبة السادسة , و وصلت بإيراداتها إلى 71 مليون دولار خلال 24 يوماً على الرغم من إفتتاحيتها المتوسطة .

سابعاً جاءت الفانتازيا الرومانسية The Time Traveler's Wife التي يقوم ببطولتها إريك بانا و ريتشل مكادامز من خلال 6.7 مليون دولار عززت بها عائداتها الإجمالية التي بلغت في أسبوع عرضها الرابع 48 مليون دولار .

فيلمٌ آخر من إنتاجات وورنر براذرز إحتل مرتبةً في Top 10 شباك التذاكر هذا الأسبوع , فيلم روبرت رودريغيز Shorts إحتل المرتبة الثامنة هذا الأسبوع محققاً 4.8 مليون دولار في أسبوع عرضه الثاني , الفيلم أصبح في رصيده الآن 13.5 مليون دولار و لا يبدو مهيأً لتحقيق الكثير في الأسابيع القليلة القادمة .

فيلم المخرج التايواني آنغ لي الجديد Taking Woodstock أفتتح هذا الأسبوع في المرتبة التاسعة و هي مرتبة تبدو مقبولة و ليست سيئةً قياساً لطبيعة العمل و نجومه و عدد الصالات التي أفتتح فيها , الفيلم حقق 3.7 مليون دولار من 1393 عرضاً خلال هذا الإفتتاح .

و إلى المرتبة العاشرة وصل هذا الاسبوع فيلم ديزني الأحدث G-Force , خنازير غينيا المدربة وصلت إلى ذيل الترتيب بعد خمسة أسابيع على إطلاقها في صالات العرض , و تمكنت هذا الأسبوع من إضافة 2.8 مليون دولار إلى خزينتها التي إمتلأت حتى الآن بـ 111.8 مليون دولار .