السبت، 28 مارس، 2015

أفضل 10 أفلام لعام 2014


كتب : عماد العذري

بالرغم من أنني خسرت مائة فيلمٍ دفعةً واحدة في لحظةٍ مجنونة ، و على الرغم من أنني احتجت لقرابة الشهر لتعويضها ، كان هذا الموسم السينمائي ممتعاً للغاية ، حجم التباين الصارخ في المواضيع التي قدمها ، المعالجات التي نالتها حكاياه ، و طبيعة المتعة التي خرجت بها من كل فيلم ، و مقدار ما بقي منها ، كل ذلك يجعله عاماً يعلق في الذاكرة .

على مدار العام شاهدت أعمالاً تفوق في عددها ما اعتدت على مشاهدته كل موسم ، الأهم من ذلك هو التوزع الجغرافي لتلك الأعمال ، توزعٌ امتد من الفيلبين و الصين و كوريا و اليابان و أستراليا شرقاً إلى أميركا و البرازيل و الأرجنتين غرباً ، مروراً بروسيا و أوكرانيا و جورجيا و أستونيا و السويد و الدنمارك و ألمانيا و بولندا و بلجيكا و فرنسا و إيطاليا و أسبانيا و انتهاءً ببريطانيا و إيرلندا ، وسط كل تلك المعركة كان على المرء أن يختار مفضلاته ، كما يفعل كل عام .


أفلام أخرى

Nightcrawler ، The Grand Budapest Hotel ، We are the Best ، A Most Violent Year ،  Force Majeure ، Ida ، Stations of the Cross ، In Bloom ، Locke ، Only Lovers Left Alive ، The Babadook ، Two Days, One Night ، Whiplash ، The Boy and the World ، ’71 ، Inherent Vice



أفضل 10 أفلام لعام 2014


10

  
Song of the Sea

في هذا الفيلم الرسومي الإيرلندي تثبت Cartoon Saloon أن هناك صناع سينما رسومية آخرين يستحقون الإحترام و التقدير خارج إطار منظومة القطبين اليابان / هوليوود ، توم مور عن قصته التي كيّفها للسينما السيناريست ويل كولينز يرسلنا في رحلةٍ جميلةٍ تمزج بذكاء القصص الفانتازية التي لطالما قدمتها لنا هوليوود و حكايات الموروث التي لطالما ارتبطت بالأعمال الرسومية اليابانية ، رحلة سنشعر فيها بخصوصيةٍ رسوميةٍ واضحةٍ جداً تجعل من الصعب الشعور بولاء الفيلم لروح أيٍ من القطبين ، هو يصنعها و كأنها ملكه الخاص ، فيلمٌ جميل ، و مؤثر ، و قريبٌ جداً من القلب ، عن العائلة ، و الإنتماء ، و الروابط الفطرية التي لا يمكن المراهنة على انفصامها ، و عن الحب ، قسوة الحجارة التي نغلّفُ بها قلوب من نحب كي نحميهم من قسوة الألم الذي يخلفه ، منحتُه ترفاً لا أمنحه للكثير من الأفلام : شاهدته عند الفجر في واحدة من أمتع لقاءاتي بسينما 2014 .



9


Birdman

هذا الفيلم كوكتيلٌ مدروسٌ من الكوميديا السوداء الظاهرة و قليل من روح البارودي تختبيء ورائها ، قلتها و أكررها ، كل محاولة لجعله بعيداً عن ذلك و تحاول تحميله ما لا يحتمل تقلل من قيمته و لا تزيدها ، في مشاهدتي الثانية تأكدت تماماً مما وجدته فيه في المشاهدة الأولى ، في الواقع لم أجد شيئاً جديداً على الإطلاق في المشاهدة الثانية و هذا برأيي هو روح هذه النوعية عموماً ، هي تأتي لتثير ، و تعترض ، و تسخر ، ثم تمضي في سبيلها ، لا أكثر و لا أقل ، و هذا بحد ذاته عظيم و لا يتم انجازه بسهولة ، هذا الفيلم لا يغوص تحت السطح ، ما يقدمه هو ذات الشيء الذي توقعته منذ قرأت حكايته أول مرة ، هو ليس عن دواخل فنانٍ تجاوزه الزمن ، نفسيته ، علاقته بالمحيطين به ، هواجسه الذاتية ، و ألمه مما آلت إليه الأمور ، هذا الكلام كليشيه جداً و  عفى عليه الزمن و استنزفته المراجعات التي تناولت الفيلم و كأنما هي قالبٌ جاهز ، سطحية تقديم هذا الكلام داخل الفيلم نفسه تقلل من قيمته و لا تضيف إليه ، هذا الفيلم ليس The Wrestler آخر بأي حالٍ من الأحوال ، هذا الفيلم هو عن السخرية ، سخرية ريغان الذاتية من كل ذلك ، من كل ما يحيط به منذ بدى له أنه أصبح لنفسه ثم للآخرين (لا شيء) ، هو عن !So What ? كبيرة ينظر بها لكل ما يحيط به ، هنا تحديداً ينجح إينياريتو برأيي في أن يكون مختلفاً و مقدراً فعلاً .



8


Hard to Be God

هناك أفلامٌ ليست للجميع ، هذا الفيلم ليس لأحد ، لذلك تجاوزه و انتقل إلى الفيلم الذي يليه ، وجود هذا الفيلم في القائمة ليس دعوةً لأحد بمشاهدته ، هذه واحدة من أصعب و أغرب التجارب السينمائية و ربما أكثرها اثارةً للملل و القرف في تاريخ السينما كله ، عمل المخرج الروسي الراحل أليكسي غيرمان لإثني عشر عاماً على إنجاز هذا الفيلم المقتبس عن روايةٍ حملت الإسم ذاته لكاتبي Stalker الأخوين ستروجاتسكي ، في الفيلم يأخذنا غيرمان إلى كوكبٍ يشبه الأرض ، أصغر منها و يتأخر عنها ببضعة قرون ، فرقه الحقيقي عن الأرض أنه تجاوز فترة النهضة ، لم يمر بها بسبب السلطة المجنونة التي سيطرت عليه لعقود و منعت كافة أشكال التعليم و الإنتاج الفكري و العلمي و الأدبي و أرسلت ممارسيه إلى حبل المشنقة ، وسط هذه البيئة مجموعةٌ من علماء الأرض الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للتخفي و الإندماج مع هذا العالم البديل آملين بالعثور ذات يومٍ على فرصةٍ بتغييره ، نظرة سوداوية جداً في عالمٍ بلا نهضة ، غيرمان يخلق جحيماً حقيقياً مكتمل الأركان على الشاشة ، الفيلم أشبه برحلةٍ مع مخرج أفلامٍ وثائقية إلى الجحيم ذاته ، بيولوجيةٌ مختلفةٌ تغير فيها وعي الناس و طريقة تفكيرهم و طريقة تعاملهم مع حواسهم و طريقة تقبلهم لما يجري من حولهم ، تغير بشكلٍ كليٍ تماماً ، سنرافق مخرج الأفلام الوثائقية بدافع الفضول ، برغبةٍ منا في مشاهدة الجحيم الذي لطالما سمعنا عنه ، و بعد أن نضجر سنلتفت إلى مرافقنا كي يعيدنا إلى الواقع ، و لن نجده ، غيرمان لا يرأف بمشاهديه قدر شعرة ، يتركهم هناك ليعيشوا عالماً قفز على نهضته حتى النهاية ، حتى آخر لقطة ، في منجزٍ سينمائيٍ لا يشبه أي شيءٍ آخر ، هذا الفيلم إما أن تكرهه أو تكرهه ، و بين الكرهين بونٌ شاسع ، كتلةٌ غير مسبوقةٍ من الملل و القرف و الاحتجاز تجعلك سعيداً بأنك قادرٌ على قراءة هذه السطور الآن ، أخبرتك مسبقاً أن تتجاوز قراءة هذا .



7


The Tale of the Princess Kaguya

عودة إيساو تاكاهاتا بفيلمٍ كهذا هي إثباتٌ مضمنٌ على أن ستوديوهات غيبلي قادرةٌ على الإستمرار بعيداً عن أعمال ميازاكي ، هذا شيءٌ يبعث على السعادة بحد ذاته ، أطول أفلام غيبلي هو أيضاً حكايةٌ عن أميرةٍ أخرى تختلف تماماً عن مونونوكي ، إقتباسٌ عن أقدم عملٍ أدبيٍ محفوظ في التراث الياباني ، حكاية حطابٍ في حقول البامبو يعثر على فتاةٍ صغيرةٍ و يقرر مع زوجته تربيتها كإبنةٍ لهما ، تسبق أقرانها في نموها و تصل إلى اللحظة المصيرية لأي فتاةٍ في سنها : إختيار الزوج المناسب ، عندما تكتشف أن كل ما يجري من حولها ليس تماماً كما يبدو عليه ، في عمق الصورة شيءٌ مختلفٌ تماماً عن كل ما اعتدناه في أعمال الستوديو بما فيها أعمال تاكاهاتا نفسه ، يصل بالرسم اليدوي – في مزاوجةٍ قد تبدو تقليديةً بين التخطيط و الألوان المائية - إلى أفقٍ جماليٍ لا يبدو أصيلاً بقدر ما يبدو جميلاً و جذاباً للغاية و قادراً بمفرده على جعل الحكاية تتدفق بإنسيابيةٍ مثيرةٍ للإعجاب على مدار 140 دقيقة تقريباً ، وراء جاذبية الصورة هناك عظمة تاكاهاتا في الإستحواذ على عواطف و مشاعر مشاهديه مرةً تلو أخرى في أكثر من ساعتين من الإدهاش السينمائي .



6


Mr. Turner

عظمة هذا الفيلم أن مايك لي في الوقت الذي يقرر فيه لأول مرة تقديم ما يفترض أنها سيرةٌ ذاتيةٌ لرسامٍ بريطانيٍ معروف يأبى إلا أن يجعلها لا تبدو كأي شيءٍ آخر مماثلٍ في صنفها ، هذه واحدة من أجمل و أصعب تجارب السير الذاتية لو صح اعتبارها كذلك ، نص مايك لي يذهب مباشرةً إلى الهوامش ، يقفز زمنياً على فترة الأوج و التألق المستهدفة بشكلٍ طبيعيٍ في أي سيرةٍ ذاتية ، يذهب إلى سنوات ما بعد الذروة و ما قبل الرحيل و يأخذ منها كل هوامشها ليصنع حكايته ، هنا لن نشاهد عظمة تيرنر بشكلها التقليدي ، فنه و قيمته و تقدير الآخرين له ، سننظر في أطراف الصورة حرفياً ، الجزء الخام المتعلق بالفن لا يتجاوز بضع دقائق على الشاشة ، ما سيجذبنا هنا هو جنون الرجل ، نظرته للفن التي تذهب أبعد من حدود الريشة و القماش ، عقليته المتصلبة ، الذكريات العابرة – و ليست الجوهرية المؤثرة – التي تراوده من حينٍ لآخر ، الخلوة التي أوجدها لنفسه في منزل امرأةٍ غريبةٍ في تشيلسي ، و العاطفة الجميلة الجميلة التي حملتها له مدبرة منزله ، فيلم بجمال لوحات تيرنر و بتطرف رؤيته الجمالية للحياة ، شاهدته و أعدته ثم أعدته مرةً أخرى .



5


Mommy

في مشاهداتي السابقة لأفلام دولان – و جميعها حدثت في العام المنصرم – تشكل لدي حسٌ لا يمكن نكرانه بنوعٍ من المراهقة السينمائية يروق للكندي الشاب ممارستها على مشاهديه ، في هذا الفيلم أدركت أن دولان ينضج بصورةٍ ملحوظة و يحاول – منذ بدأ – أن يصنع لنفسه لغةً سينمائيةً خاصةً و مذاقاً سينمائياً لا يشبه أي شيءٍ معاصر ، دولان لعيب ، لا يتورع عن القيام بأي شيءٍ على الشاشة من أجل مزاجه الخاص ، من حسن الحظ أن مزاجه الخاص توافق مع مزاج الكثيرين هذه المرة بمن فيهم أعضاء لجنة التحكيم في مهرجان كان الذين منحوه جائزة لجنتهم مناصفةً مع جان لوك غودار ، يقدم صورته بإطار 1:1 يستذكر فيه – ربما – روح عمله في الفيديوهات الموسيقية سابقاً ، يخنق حكايته في شخصياته الثلاث التي يضعها في هذا الكادر الضيق و مع ذلك هم يملئون الشاشة و يوسّعونها ، يختار لفيلمه مجموعةً من المقطوعات الموسيقية الغنائية لنخبة من أهم الأسماء في هذه الصناعة لدرجة تحيل ألبوم فيلمه الموسيقي حدثاً مرتقباً عندما يطلق بعد أشهر ، يمارس ألاعيبه المونتاجية ، استعطافه لجمهوره ، مسايرته لما ينتظرونه ، لكنه – و هذا هو الأهم – يصنع فيلماً مهماً و مؤثراً بالفعل عن أقوى العلاقات البشرية في تاريخ الوجود كله .



4


Foxcatcher

مبدأياً أنا سعيدٌ جداً لأنني سأستذكر ذات يوم أنني عشت صعود بينيت ميلر فيلماً فيلماً ، هذا الرجل سيصبح ذات يوم – قياساً لما فعله حتى الآن – واحداً من أهم مخرجي السينما الأمريكية و اكثرهم ثقلاً ، النوعية التي يقدمها ميلر عموماً ليست متوفرةً كثيراً ، يستند إلى نصوصٍ ثقيلة محورها دراسة شخصية و إطارها حبكةٌ جذابةٌ للمشاهد يخدمها ميلر بلغةٍ بصريةٍ فعالةٍ تقوم في جوهرها على مساحات الصورة و لحظات الصمت و طغيان اللون ، و يدعمها بأداءات تستخرج أفضل ما في طاقات ممثليه ، هذه التوليفة حققها في Capote ثم Moneyball و أعادها هنا في Foxcatcher ، وراء ثلاثتها في كل مرة صورةٌ مختلفةٌ لأميركا ، المبادئ و القيم و الموروث و الأساس و القادم ، واحدٌ من أجمل أفلام العام و أكثرها قيمةً و تأثيراً و ربما تجاهلاً أيضاً .



3


Under the Skin

ربما كان جوناثان غليزر عنيداً – كما يصف نفسه – كي يتحمل انتظار عشرة أعوامٍ كاملة ليحصل على فرصة اخراج هذا الفيلم إلى النور ، لم يكن هذا هو الملفت في الأمر ، الاهم برأيي هو الكيفية التي ترجم بها رغبته تلك في تحويل رواية ميشيل فابر لتصبح شيئاً مختلفاً و ذا بصمةٍ لا تشبه شيئاً شاهدناه من قبل في هذه النوعية من الأعمال ، كانت قيمة العناد و الرغبة لتتلاشى لو أنتجت عملاً تقليدياً ، هذا لا يحدث هنا ، فيلم غليزر سيغدو بتصوري خلال فترةٍ قصيرةٍ جداً واحداً من أهم كلاسيكيات الصنف و من أفضل ما قدمته أفلام (الغرباء) عموماً ، بدون رؤية غليزر البصرية كان التكييف الممتاز للنص ليفقد جزءاً مهماً من قيمته ، ربما لم يكن الفيلم ليبلغ ذروة تأثيره و اختلافه الا بالصورة التي شاهدناها ، عملٌ سينمائيٌ عظيم عن (الغرابة) ، الجلد ، و العينان ، و الروح ، و ما تحت الجلد ، عن تدفق الغرابة بين ذلك كله لترسم صورةً ختاميةً عظيمة عن (غرابة البشري) و (بشرية الغريب) مختلفةٍ عن أي صورةٍ لها وضعت على الشاشة الكبيرة من قبل .



2


Gone Girl

ثالث أفلام فينشر في العقد الجديد و ثالث فيلم أجده له في قائمتي السنوية أيضاً ، أهم ما في الأمر كله أننا عشنا إلى حدٍ بعيد حالة ولادة كلاسيكيةٍ من كلاسيكيات هيتشكوك ، المذاق الذي لم نعشه من قبل وفّره لنا ديفيد فينشر الذي قبض على مفاتيح عظمة المخرج الأسطوري ليقدم فيلماً بلمسة فينشر التي لا تخطيء أثرها عين ، فينشر يصل مع هذا الفيلم إلى مرحلةٍ متقدمةٍ من النضج و القدرة على التحكم بالأدوات ، سنده فيها نصٌ ممتازٌ من غلين فلين ، و عموده إيقاع لا يهتز – كالعادة – يسيطر به الرجل على فيلمٍ من ساعتين و نصف بكل تحولاتها و جنونها الذي لا يهدأ ، حكايةٌ تبوح بمنعطفها الرئيس في المنتصف ثم تخبرك على مدار ما تبقى أن التويست ليس ثقل الإثارة الحقيقي ، و أن اللعب بذكاء على التفاصيل التي صنعت التويست و جعلها صلة وصلٍ متينة بين ما قبل التويست و ما بعده هو ثقل هذا الفيلم الذي يجعله عملاً كلاسيكياً لا يشبه شيئاً في حقبته ، في رابع فيلمٍ يتناول التحقيق في جريمة يصر فينشر على تحدي نفسه ليصنع كل مرة عملاً منتمياً لسينماه دون أن يشابه اياً من تجاربه السابقة ، هذا شيءٌ مختلفٌ عن Se7en و Zodiac و The Girl with the Dragon Tattoo ، عظيمٌ بقدرها .



1


Boyhood

قلتها سابقاً عن Gravity ، هذا فيلمٌ عن الوقوع في الحب و ليس عن قراءة أشعاره ، التجربة ذاتها و ليس حكايةً عنها ، هذه الحالة الأولى منذ 2006 التي اتأكد فيها من فيلم الصدارة لدي بمجرد مشاهدته ، صحيح أن شكوكاً تراودك بإمكانية أنك ستصادف فيما تبقى من الموسم عملاً آخراً يجبرك على تغيير تلك القناعة ، لكن ذلك لم يحدث ، شاهدت هذا الفيلم ست مراتٍ على مدار الأشهر الستة الماضية ، في كل مرة تثيرني قدرة لينكليتر العجيبة على تسخير كل ما طارده في مسيرة الربع قرن من أجل أن يقبض على التفاصيل الصغيرة التي تشكل لوحةً كبيرةً اسمها (الحياة) ، جمع كل ذلك و ووضعها على مدار 12 عاماً في هذا الفيلم ليقدم شيئاً لا يشبه أي شيءٍ آخر في تاريخ السينما ، في المشاهدة الأخيرة أثارتني فكرة التوازي التي يصنعها بين حجم الشخصيات و أدوارها الحقيقية في الحياة ، أن تتدرج شخصية ميسن على مدار الفيلم من شخصيةٍ ثانويةٍ مطلع الفيلم لتصبح الشخصية الرئيسية في الذروة و أن تتراجع شخصيتا الوالدين بالصورة المعاكسة ، أن ينتقل تشكيل الحياة من والدي ميسن مطلع الفيلم إلى ميسن في ختامه حتى من خلال مساحة الأدوار ذاتها ، دورة الحياة التي ينتصر لها الفيلم في أدق تفاصيلها ، قصة الحب و ليس قصيدة الغزل ، الفيلم الذي سأتذكره كلما تذكرت 2014 .