الأربعاء، 20 يناير، 2010

تقنيات Avatar قد تفتح المجال أمام نسخةٍ ثلاثية الأبعاد من حرب النجوم


على الرغم من أن تصريحات المخرج و السيناريست و المنتج جورج لوكاس عن نسخةٍ ثلاثية الأبعاد لسلسلته الكلاسيكية الشهيرة Star Wars تعود إلى أغسطس من عام 2008 , إلا أن الصحافة إعتبرت في حينها أن المشروع يمثل مغامرةً جديدة من مغامرات المنتج الأسطوري , قد يدفع بها ضمن مشاريع شركته LucasFilm خلال الفترة المقبلة , و نقلت عن لوكاس يومها بأن هذه التقنية تقدم شيئاً عظيماً للسينما , على الرغم من أنه لم يرها في حينها كتقنيةٍ عمليةٍ و مؤثرةٍ فعلاً .

إلا أن الوضع إختلف تماماً الآن , بعد الإنبهار الذي أصاب جورج لوكاس بالتقنيات الحديثة التي إبتدعها الكندي جيمس كاميرون في فيلمه الأخير Avatar , و القفزة الهائلة التي أحدثها في السينما ثلاثية الأبعاد , يبدو المشروع قريباً جداً من إعتماده على أجندة مشاريع الشركة خلال الفترة القادمة .

و ذكر مقربون من لوكاس بأن الفيلم لن يعتمد تقنيات كاميرون حرفياً بل سيأخذ الكثير منها و يطوره بما يتلائم مع ظروف و شخصيات السلسلة الكلاسيكية الشهيرة , و قالت المصادر بأن المشروع سيكون جاهزاً فعلاً للإطلاق خلال أحد أعوام العقد الجديد , دون أن تذكر أي معلوماتٍ مفصلة عن أي جدولٍ زمني للمشروع .

و تبدو الفكرة مثيرةً بحق , على إعتبار أن هذه السلسلة قد كسبت على مدى العقود الأربعة التي عايشتها عدداً ضخماً من العشاق و المنتقدين , و سيبدو الأمر مثيراً قيام لوكاس بالكثير من التعديلات الآن في بنية بعض الشخصيات , أو في طريقة تقديم بعض المشاهد , أو حتى في إعادة بناء بعض النقاط المحورية في السلسلة .

بالإضافة إلى ذلك يبدو هذا التوجه من لوكاس ذكياً و مدروساً , إذ سيعمد إلى مزاوجة الثورة البصرية الأكثر إبهاراً في زمانها مع الثورة البصرية الأكثر إبهاراً في هذا الزمان , ليعيد تقديم سلسلةٍ نشأت أجيالٌ بأكملها على متابعتها , و إذا ما كان هناك من سلسلةٍ سينمائيةٍ واحدة تستحق أن تعيد علاقة كل جيلٍ بالسينما التي يقدمها زمانه , فبالتأكيد ستكون هذه السلسلة .