الاثنين، 26 أكتوبر، 2009

In Memory : Superman Dialogue

Superman Dialogue



from Kill Bill vol 2
Directed by Quentin Tarantino



حوار السوبرمان

واحدٌ من مشاهدي المفضلة خلال الألفية الجديدة ..
و أحد أفضل المشاهد في مسيرة كوانتين تارانتينو ..

في هذا المشهد يلخص بيل للعروس رؤيته الشخصية لها , من خلال العلاقة الخفية التي تجمعها ببطله المفضل سوبرمان ..

يرى بيل بأن العروس تشبه سوبرمان ..
سوبرمان مختلفٌ عن سائر أبطال الكوميكس , جميعهم يعيشون ذاتاً أخرى , و يرتدون بزاتهم , و يتنكرون ليصبحوا أبطالاً خارقين ..

سوبرمان ولد كرجلٍ خارق , هو يرتدي ملابس كلارك كينت ليتنكر في زي إنسان ..
سوبرمان يقتل ذاته الأصلية بتنكره في هيئة إنسان ..

و العروس – كما يراها بيل – تفعل الشيء ذاته ..
العروس كائن متوحش , قاتلةٌ بربرية لا ترحم , حاولت التنكر في زي زوجةٍ , و في زي أم ..

( النقطة الرئيسية في أسطورة السوبر هيرو : هناك السوبر هيرو و ذاته الأخرى , باتمان في الحقيقة هو بروس واين , سبايدر مان هو في الحقيقة بيتر باركر , عندما يستيقظ في الصباح يكون بيتر باركر , عليه أن يرتدي زياً ليصبح سبايدر مان , و في هذه النقطة يبقى سوبرمان فريداً , سوبرمان لم يصبح سوبرمان , سوبرمان ولد كسوبرمان , عندما يستيقظ سوبرمان في الصباح , يكون سوبرمان , ذاته الأخرى هي كلارك كنت , زيه الخاص ذو الـ S الحمراء الكبيرة هي ذات البطانية التي كان ملفوفاً بها رضيعاً عندما وجده آل كنت , تلك هي ملابسه , و ما يرتديه سوبرمان : النظارات , و بدلة العمل , ذلك هو الزي , ذلك هو الزي الذي يرتديه سوبرمان ليندمج بيننا , كلارك كنت هو نظرة سوبرمان لنا , و ماهي مقومات شخصية كلارك كنت : إنه ضعيف , غير واثقٍ من نفسه , إنه جبان , كلارك كنت هو نقد سوبرمان للجنس البشري كله , شيء من قبيل بيتريكس كيدو و السيدة تومي بليمبتون , إرتديتي زي آرلين بولمبتون , لكنك ولدتِ كبيتريكس كيدو , و في كل مرة تستيقظين فيها في الصباح , تكونين بيتريكس كيدو , أعتبرك قاتلة , قاتلةً بالفطرة , دائماً كنتِ , و دائماً ستظلين , تنتقلين إلى منطقة إل باسو , تعملين في متجر للتسجيلات , تذهبين إلى السينما مع تومي , تجمعين الكوبونات , لكن هذه أنتِ , تحاولين الإختباء كنحلةٍ عاملةٍ ضمن خلية نحل , لكنك لستِ نحلةً عاملة , أنتِ نحلةٌ قاتلةٌ متمردة , ليس من المهم كم شربت من البيرة , أو كم أكلتِ من الشواء , أو كم أصبحتِ بدينة , لا يوجد شيء في الدنيا يمكن أن يغير من ذلك )

يا إلهي .. في أي مزاجٍ كان تارانتينو عندما كتب هذا ؟!!